الصفحة الرئيسية

أهلاً بك في مدوّنة نواف قوارش

لن أوجّهك، تجوّل في الأرجاء كما تشاء، لكن كُن لطيفًا، والتمس لي العذر إن خاب ظنّك

مدخل :

(في العشرين كان أقصى طموحي إصدار كتابي الأوّل في الخامسة والعشرين.. في الخامسة والعشرين أدركت أن إصدار كتاب لا يُعدّ طموحا)

في الثلاثين أدركتُ أنّ ما بين القوسين كُتِب لحظة اشتهاء “رتويت”!

أحدث المقالات

آسف أيّها الأعداء!

لا شك – لدي على الأقل – أن العداوات التي يبنيها الإنسان مع الآخرين لكونه رأى منهم ما لا يعجبه مضرة له أكثر ممن عاداه، فإضافة إلى كونها تقصر العمر – كما يقول مارلن كلافر – فهي تجعل هذا العمر القصير مليئا بالحزن والبؤس ومراقبة الناس ثم الموت كمدا، ولا سيما إذا كنت تعيش هذامتابعة قراءة “آسف أيّها الأعداء!”

بصمة!

ما هو شعورك لو اكتشفت – بطريقة ما – أنك لست مناسبا لمهنتك الحالية؟ ماذا لو أدركت متأخرا أنك خلقت منسقا للورود، أو مساعدا لفني الإضاءة، أو خطيبا مفوها، أو خياطا لفساتين السهرة. وعلمت أن ذلك سيجعلك أقل بؤسا مما أنت عليه الآن! لكنك اخترت إكمال دراستك الجامعية في التخصص الذي أخبروك أنه مرغوب، وتخرجتمتابعة قراءة “بصمة!”

احذر السُّم!

ليس لي في الرياضة ناقة ولا جمل، ولأنّ مَن تحدّث في غير فنه أتى بالعجائب، فالعجائب أشياء جميلة يجدر بنا خوض غمارها، أشهرها عجائب الدنيا السبع، والتي ستصبح ثماني بعد حديثي هذا -إن أكملته ونشرته- ولم أفعل كما يحلو لي كل ليلة، حيث أكتب ما تذروه الرياح.بادئ ذي بدء يجدر الاعتراف بأني لا أشجع سوىمتابعة قراءة “احذر السُّم!”

ضع إيميلك إذا كان الأمر يستحق