استجواب الكاتبة خلود بادحمان 🎤
الكتابة صنعة منطق، لا مزاج.
أهلًا.. في الحلقة الثالثة من الاستجوابات الرمضانية استضفنا الكاتبة خلود بادحمان، أجابت عن 17 سؤالًا أرجو أن تفيدك وتلهمك.
كيف تقدّم نفسك في سطرين، لمن لا يعرفك.
سؤااال صعب!
خلود بادحمان 🌟 درست علم النفس، عملت أكثر من 10 سنوات في إعداد المحتوى المعرفي والإثرائي، أدرّب في مجال التطوير الشخصي منذ عام 2011 حتى الآن، أعمل في إدارة المشاريع "وياحبذا المشاريع المعرفية بكل أنواعها".
كاتبة بالفطرة والممارسة وهذا ساعدني في تنظيم المعرفة وتسهيلها للمتلقي وجعلها أقرب للفهم والتذكر.
أكتب الكتابة الأدبية وهي الأحب لقلبي ونشرت عدد من النصوص في بودكاست "كلام عفوي" كما أكتب الكتابة الاستراتيجية المتمثلة في التقارير والأدلة وهي الأسهل لعقلي واحتياج العملاء 😀
ما رأيك في مبدأ استغلال الموهبة في مهنة؟
عين الصواب والحكمة فالإنسان يجد نفسه في حالة من التناغم مع إمكانياته ومواهبه الفطرية وأحب دائمًا أذكّر نفسي "ما مكنّي فيه ربي خير".
كيف ترى الذكاء الاصطناعي في الكتابة؟
أداة للتفكير فقط .. أما الكتابة .. يبطي عظم!
ما الصدفة التي قادتك إلى الكتابة؟
ليست صدفة بقدر ما هي ممكّنات بدأت بالموهبة الفطرية ثم البيئة الخصبة للكتابة التي تمثّلت في تواجد مكتبة المنزل والمدرسة وتشجيع الأهل والمعلمات.
ما أقرب مشاريعك الكتابية إلى قلبك.. حتى الآن؟
أي مشروع أستطيع التعديل عليه وتطويره باستمرار والكاتب بالعادة مهووس بنصّه.
لذلك أَحَب مشاريع الكتابة لدي المقالات على مدونتي، وستصبح أقرب وأحب بمرور القراء الأعزاء عليها.
هل تداهمك الفكرة؟ أم تداهمها؟ وكيف توثق قيدها؟
تداهمني الأفكار في كل وقت ومكان وبدون توقف وغالبا أكتبها بسرعة في مذكرة الجوال.
الحقيقة ما كنت أفهم ليش مخي ما يهدأ ودائمًا يربط الأفكار بشكل غريب إلى أن عرفت وفق مقياس CliftonStrengths توجد موهبة تسمى Intellection أصحاب هذه الموهبة لديهم نشاط عقلي كبير وتدفق للأفكار لدرجة تفضيلهم الانعزال ساعات لأجل الغوص في الأفكار فقط.
الكتابة تجعلني أهدأ وأولّد أفكار جديدة.
تحبّ كتّابًا كثُر، لكن أحدهم يخطر ببالك الآن فمن هو؟
الأديب إبراهيم المازني
عبارة أو حكمة تمنّيت لو أنك كتبتها؟
"قال الكسالى عن الراكضين، يتباهون بأقدامهم"
متى تكتب لنفسك ومتى تكتب للناس؟
أكتب لنفسي دائمًا وما أود لو أنه قيل لي يومًا ما.
ما وجه الشبه بين الكاتب والكاذب؟
الاضطرار للتورية!
ما أهم مهارة شخصية يحتاجها الكاتب؟ ولماذا؟
القدرة على تقمّص أدوار كثيرة والخروج من نفسه وتفكيره ونمطه ليصل بكتاباته للناس على اختلافهم.
ثلاث أدوات غير مادية تعتقد أنّ الكاتب ليس بكاتب إن لم يملكها؟
الجرأة ليشارك أفكاره بصوت عالٍ ويتقبّل نقدها.
الحكمة التي تجعل ما يكتب مفيدًا ومؤثرًا وملهمًا.
التركيز على جوهر الفكرة وما يريد قوله تحديدًا بدون تشتت.
كيف تصنع مزاجك الكتابي العالي؟
الكتابة صنعة منطق، لا مزاج.
«فكرتك جميلة، لكن ما أحسها مناسبة» كيف تتعامل مع هذا الانطباع؟
بالمناسبة.. بما أن جزء من عملي في إدارة المشاريع المعرفية فلا أستطيع وضع كل كاتب في مواجهة مع العميل، أحيانا يكون ارتباط الكاتب بالفكرة وجدانيا فلا يستطيع التحاور بالمنطق، وأشعر بما يمر به.
أما عني فإجابتي "اووك نغيّرها، قول لي اش ماعجبك بالضبط عشان نتجنبه!" لأن هذا مشروعه.
ما الفرق بين الكاتب والكاتبة؟
لا يوجد فرق في جوهر الكتابة نفسه، ولكن من خلال إدارة المشاريع وجدت أن الكاتبات أكثر مرونة وتقبّل للتغيير وطلبات التعديل بينما الكتّاب شوية أصعب وتقبّلهم للنقد لك عليه!
ماذا تقول إذا طرح عليك السؤال الصعب: من أين أبدأ كتابة المحتوى؟ أو من أين أبدأ عمومًا؟
أولًا: خصص وقت للكتابة يوميًا عن أي موضوع يطري على بالك وكلما توقف سيلان القلم وانسيابية الفكرة تذكر أنك تكتب لنفسك فلا يهم ما تكتبه.
ثانيًا: كل أسبوع أو أسبوعين اختر مما كتبته ما هو قابل للنشر ونقحه، وشاركه في حساباتك أو بين دائرة أصدقائك باستمرار.
وهنا سيظهر القرّاء فاعتنِ بهم!
بالمناسبة حين تكتب انطلق أولًا من فكرة واحدة واضحة تريد إيصالها، والصياغة تأتي أخيرًا.
لو استيقظت يومًا وقد حُذفت الحروف من عقلك وصرت تجهل الكتابة، ما المجال الذي ستكسب منه المال؟
ربما إدارة المشاريع أو التدريب!
أعجبتك النشرة؟ ودّك تستمرّ؟ أرسلها إلى 38 شخص قد تفيدهم وتابع قناتها في واتساب.

نشرة بريدية أسبوعية تفكّك ألغاز المحتوى لمَن يخوضون معارك سوداء مع الصفحة البيضاء! 🖋️