استجواب الكاتبة غالية العتيبي 🎤

«ما وجه الشبه بين الكاتب والكاذب؟ لحظات تأنيب الضمير.»

وعدتُك في رسالتي الترحيبية في هذه النشرة أن لا أكون كاتبها الوحيد، ورغم أنّي أكتفي بالكتابة في فقرةٍ واحدة بالعدد (قال نوّاف) وأترك المجال لأحدهم أن يشاركنا الرأي في (قال أحدهم) وأطلب منك أن تشاركني بإجابة سؤال (ما قولك؟) إلا أنّني أحتاج أن أرتاح وأريحك من ثرثرتي الأسبوعية قليلًا، وأجلس مع فريق القرّاء، وأتعلم من كتّاب شاركتموني اختيارهم للإجابة على أسئلتي.

ولأنّ النشرة ومواعيدها وجدولها مثل كل الأشياء إن تُركَت دون ضبط ستفلت من يدي وأتقاعس عن «صملتي» فيها، رأيتُ أن أحدّد أعداد الاستضافة بخمسة أعداد لخمسة كتّاب بارعين، تبدأ من اليوم وتنتهي بنهاية شهر رمضان، ثم تعود النشرة إلى سابق عهدها بمواضيع وأساليب متجدّدة بإذن الله تعالى بعد إجازة عيد الفطر يوم السبت 28 مارس.

الآن أتركك مع 16 سؤالًا قصيرًا أجابت عنهم الأستاذة غالية بإجابات قصيرة أيضًا وملهمة.

  1. كيف تقدّم نفسك في سطرين، لمن لا يعرفك.

فضّلت الإجابة من أسفل الصفحة للأعلى تهرّبًا من هذا السؤال… ولكن ها أنا ذا..

أقف بين رغبتي بعدم التعريف.. والمنطق أن من حق القارئ معرفة لمن يقرأ.

غالية فهد، كاتبة محتوى بخبرة سبع سنوات، ما زلت أبحث عني في هذا الفضاء.

  1. ما رأيك في مبدأ استغلال الموهبة في مهنة؟

قد تُظلم الموهبة إذا تحوّلت لمهنة.

وقد تُظلم الموهبة إذا لم تتحوّل لمهنة.

  1. ما الصدفة التي قادتك إلى الكتابة؟

عمر التاسعة عندما أغراني منظر الدفتر والقلم.

في العمل، تخصصي الجامعي نورني على وجود هذه المهنة.

  1. ما أقرب مشاريعك الكتابية إلى قلبك.. حتى الآن؟

لم يولد بعد.

  1. هل تداهمك الفكرة؟ أم تداهمها؟ وكيف توثق قيدها؟

أحيانًا الاثنين. 

بالعمل أداهمها (غصب) >.<

ولكن خارج العمل تداهمني.

أوثقها بالملاحظات، عدا ذلك الله يرحمها. 

  1. عبارة أو حكمة تمنّيت لو أنك كتبتها؟

"عندما نتجمّل ونخفي حقيقتنا عن الناس، نحنُ في الأساس نسوّق لأنفسنا على أننا ورطة"

  1. متى تكتب لنفسك ومتى تكتب للناس؟

لنفسي عندما أريد أن أتجرّد وأبحث عن الحقيقة.

للناس عندما أريد أن أطمئن بمشاركتهم لهذه الحقيقة.

  1. ما وجه الشبه بين الكاتب والكاذب؟

لحظات تأنيب الضمير. 

  1. ما أهم مهارة شخصية يحتاجها الكاتب؟ ولماذا؟

الملاحظة، لأنها ستقودك للتعلّم، الإبداع، التفرّد. 

  1.  ثلاث أدوات غير مادية تعتقد أنّ الكاتب ليس بكاتب إن لم يملكها؟

العقل، القلب، العُمق.

  1.  كيف تصنع مزاجك الكتابي العالي؟

حتى الآن أجد صعوبة في خلق ذلك، ولكن غالبًا ما تنجح معي هذي الطريقة (احط نفسي قدّام الأمر الواقع).

  1.  «فكرتك جميلة، لكن ما أحسها مناسبة» كيف تتعامل مع هذا الانطباع؟

أؤمن بضرورة التفرقة بين ممارسة الكتابة كمهنة وموهبة. كموهبة الساحة مفتوحة وقلمك حُر. بينما المهنة الساحة محصورة وقلمك مُقيّد.

صحيح، ضروري تدافع عن فكرتك خصوصًا لو كان العميل لا يملك خبرة واسعة بالتسويق (واجب مهني وأخلاقي) قبل كل شيء، ولكن أنا ضد الإصرار والتشبث لأنك بنهاية المطاف تُقدّم خدمة كأي محترف، وستخسر عميلك ومديرك بالتشبث لأنه قد يُفهم (عناد، نرجسية، عدم تعاون….)

  1.  ما الفرق بين الكاتب والكاتبة؟

التاء المربوطة.

  1.  ماذا تقول إذا طرح عليك السؤال الصعب: من أين أبدأ كتابة المحتوى؟ أو من أين أبدأ عمومًا؟

بالرغم من قناعتي بأن الكتابة هي من تبدأ معك وليس العكس، إلا أني سأوصي بالتجربة والالتحاق  بأحد وكالات التسويق كمتدرب (حتى لو كان دون مقابل) وبعدها سيشق طريقك نفسه. 

  1.   لو استيقظت يومًا وقد حُذفت الحروف من عقلك وصرت تجهل الكتابة، ما المجال الذي ستكسب منه المال؟

الكتابة ما هي إلا وسيلة يعبّر فيها عقلي عن فكرة مُلحة على الخروج، لذا التصميم.


أعجبتك النشرة؟ ودّك تستمرّ؟ أرسلها إلى 36 شخص قد تفيدهم وتابع قناتها في واتساب.

استجواب
نشرة قوارش
نشرة قوارش
كلّ سبت

نشرة بريدية أسبوعية تفكّك ألغاز المحتوى لمَن يخوضون معارك سوداء مع الصفحة البيضاء! 🖋️